هل تجد نفسك مؤخرًا كثير النسيان، ومشتت الذهن، وتشعر وكأن دماغك مغطى بطبقة من الضباب أثناء الاجتماعات؟
قد لا يكون هذا تقدمًا في السن، بل قد يكون دماغك ملتهبًا.
لا تقلق، فقد يكون المنقذ موجودًا مباشرة على طاولة طعامك.
هل التهاب الدماغ مرتبط بما تأكله؟
يبدو التهاب الدماغ أمرًا خطيرًا، ولكنه في الواقع يرتبط ارتباطًا وثيقًا بما تدخله في فمك يوميًا.
يؤدي النظام الغذائي الغني بالسكريات والدهون والمصنع بشكل مفرط إلى تعزيز الالتهاب في جميع أنحاء الجسم، ويمتد هذا الالتهاب إلى الخلايا العصبية في الدماغ، مما يسبب لك ضباب الدماغ.
كما أن نقص التغذية يمثل مشكلة أيضًا. فعندما يفتقر الجسم إلى فيتامينات المجموعة ب وأوميغا-3، فإن قدرة الدماغ على الإصلاح تنخفض بناءً على ذلك.
عند الشعور بالتعب والتوتر، يميل الكثير من الناس إلى تناول الحلويات والأطعمة المقلية بشكل أكبر.
الارتفاع والانخفاض الحاد في نسبة السكر في الدم يسبب عدم استقرار عاطفي، وتراكم الدهون يسبب التهابًا في الجسم؛ وهذا خيار مكسب قصير الأمد وخسارة طويلة الأمد.
لمساعدة الدماغ على “الهدوء”، لا يكفي مجرد الراحة، بل هناك حاجة إلى عناصر غذائية معينة لمحاربة الاستجابة الالتهابية.
ما هي الأطعمة التي يمكنها محاربة الالتهاب العصبي؟
لإطفاء النار في الدماغ، الاتجاه بسيط للغاية: تناول المزيد من الأطعمة المضادة للالتهابات، وتجنب حقول الألغام المسببة للالتهابات. تشمل الأطعمة المضادة للالتهابات ما يلي:
| النوع | أطعمة ممثلة | التأثير على الدماغ |
|---|---|---|
| دهون أوميغا-3 الجيدة | أسماك المياه العميقة مثل السلمون والماكريل، الجوز، زيت السمك | محاربة الالتهاب، حماية صحة الدماغ والأوعية الدموية القلبية |
| البوليفينول والأنثوسيانين | التوت، الحمضيات، البصل، الشاي الأخضر | التخلص من الجذور الحرة، تقليل الإجهاد التأكسدي |
| الخضروات الورقية الخضراء | السبانخ، الكرنب الأجعد (الكيل) | غنية بمضادات الأكسدة، تقليل الاستجابة الالتهابية داخل الجسم |
تستطيع الأطعمة المسببة للالتهابات مثل الحلويات والمشروبات السكرية والأطعمة المقلية والمصنعة أن تزيد بسهولة من عوامل الالتهاب، مما يجعل الدماغ أكثر خمولاً كلما تناولتها، لذا فإن تقليل تناولها هو الأفضل للدماغ.
حمية البحر الأبيض المتوسط: الطريقة الأكثر شهرة لحماية الدماغ
إذا وجدت أن تذكر الأطعمة التي يجب تناولها أمر متعب للغاية، فهناك إجابة جاهزة: حمية البحر الأبيض المتوسط.
تعتمد بشكل أساسي على الحبوب الكاملة، والكثير من الخضروات، والبقوليات، والمكسرات، وزيت الزيتون، والأسماك والمحاريات، مع تقليل تناول اللحوم الحمراء والحلويات.
إن استبدال النشويات المكررة بالحبوب الكاملة، وتناول المزيد من أسماك المياه العميقة وزيت الزيتون لا يحمي الأوعية الدموية القلبية فحسب، بل هو أيضًا أفضل منتج لرعاية الدماغ.
وقد وجدت العديد من الدراسات أن طريقة تناول الطعام هذه ترتبط بـ تحسين التفكير والذاكرة وتقليل التدهور المعرفي.

ما تأكله يحدد مدى وضوح دماغك
يحدد الطعام الذي تدخله في معدتك اليوم، إلى حد ما، مدى وضوح ونقاء الدماغ.
في المرة القادمة التي تشعر فيها بضباب الدماغ أو بطء الذاكرة، لا تتسرع في تناول المكملات الغذائية.
راجع نظامك الغذائي الأخير: هل هناك الكثير من الحلويات والأطعمة المقلية والمشروبات المحلاة، والقليل جدًا من الخضروات والدهون الجيدة؟
اضبط طبق طعامك ببطء نحو الاتجاه المضاد للالتهابات، وامنح دماغك بعض الوقت؛ وستلاحظ أن أفكارك أصبحت واضحة وحادة مرة أخرى.